الشيخ الحويزي
399
تفسير نور الثقلين
لم يؤلفها لغير معنى . ولم يك الا لمعنى محدث لم يكن قبل ذلك شيئا ، قال عمران : فكيف لنا بمعرفة ذلك ؟ قال الرضا عليه السلام : اما المعرفة فوجه ذلك وبيانه انك تذكر الحروف إذا لم ترد بها غير نفسها ، ذكرتها فردا [ فقلت ] ا ب ت ث ج ح خ حتى تأتى على آخرها ، فلم تجد لها غير أنفسها وإذا ألفت وجمعت منها وجعلتها اسما وصفة لمعنى ما طلبت ووجه ما عنيت كانت دليلة على معانيها ، داعية إلى الموصوف بها ، أفهمته ؟ قال : نعم . 100 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال عز وجل : ( أوليس الذي خلق السماوات والأرض ) إلى قوله تعالى : ( كن فيكون ) قال : خزائنه في كاف والنون . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من قرء سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة مدفوعا عنه كل بلية في الحياة الدنيا مرزوقا في الدنيا في أوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه الله في ماله وولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ، ولا من جبار عنيد ، وان مات في يومه أو ليلته بعثه الله شهيدا وأماته شهيدا ، وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ومن قرء سورة الصافات أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد كل جنى وشيطان ، وتباعدت عنه مردة الشياطين ، وبرئ من الشرك ، وشهد له حافظاه يوم القيامة انه كان مؤمنا بالمرسلين . 3 - في الكافي محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن سليمان الجعفري قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام يقول لابنه القاسم : قم فاقرأ عند رأس أخيك ( والصافات صفا ) حتى تستتمها ، فقرأه فلما بلغ ( هم أشد خلقا أم من خلقنا ) قضى الفتى ، فلما سجى ( 1 ) وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر ، فقال له : كنا نعهد الميت إذا نزل به الموت يقرأ
--> ( 1 ) قال في الصحاح : سجيت الميت تسجية : إذا مددت عليه ثوبا .